Author Archive: nazekpress

دنانير تنشر معالم العملة العراقية الجديدة بعد حذف الأصفار

بغداد/دنانير/.. قرر البنك المركزي اعتماد بعض المعالم والصور المقرر وضعها على العملة الجديد بعد حذف الاصفار.. وحصلت وكالة / دنانير/ على نسخة من كتاب البنك المركزي الذي تضمن المعالم الحضارية والتاريخية والصور المقرر وضعها على العملة ذات المدلولات القريبة إلى ذهنية الجمهور العراقي وثقافته.. وحسب الكتاب : تضمنت العملة الورقية جملة من المعالم والصور اهمها ، وضع صورة لجسر الائمة وما يحمله من دلاله عالية القيمة اذا يصل هذا الجسر بين جانبي نهر دجلة وعلى طرفيه مراقدي الامامين موسى الكاظم(ع) وابو حنيفة النعمان(رض) .. واوضح كتاب البنك المعنون الى المديرية العامة للاصدار والخزائن : ان هذه الصورة خصصت لأعلى فئة من العملة الجديدة وهي فئة (200) دينار مئتي دينار وعلى ظهر هذه الورقة وضعت صورة المدرسة المستنصرية في بغداد.. واضاف البنك المركزي : وضعت على وجه فئة (100) دينار مائة دينار ،صور لمنطقة الزوية في بغداد وهي من المناطق العريقة التي انشيء فيها الجسر المعلق وهو احد انجازات الدولة العراقية .. ويعتبر العراق احد الدول الرائدة في انشاء هذا النوع من الجسور ويظهر في الصورة مبنى البنك المركزي العراقي ،اضافة الى مبنى جامعة بغداد وهي اعرق مؤسسة علمية في العراق في النصف الثاني من القرن العشرين ، فيما وضعت على ظهر الورقة صورة (الزقورة) وهي احدى معالم العمران العراقي في فجر التاريخ.. وجاء في كتاب البنك المركزي : وضعت على وجه الورقة من فئة (50) دينار (خمسون دينار ) صورة الملك كوديا احد اشهر ملوك سلالة لكش الثانية (الملك الثاني عشر ) وهو اله النماء والخصب ، اما ظهر الورقة فقد تضمنت صورة لحصن الاخيضر وهو حصن اثري يعود تاريخ بناءه للحقبة العباسية ومن الحصون الدفاعية الفريدة في منطقة مقفرة كالتي شيد فيها ويقع هذا الحصن الى الجنوب الغربي من مدينة كربلاء.. وذكر البنك المركزي : ان في وجه الورقة النقدية من فئة(25)دينار (خمسة وعشرون دينار) وضعت ، صورة الملك حمورابي وهو يتسلم الشريعة .. ويعد هذا الملك الاب الروحي للتشريع الانساني اذ في عهده كتبت القواعد المنظمة للحياة والمعاملات في مسلته المشهورة اما ظهر الورقة فقد تضمنت صورة لفلاحة من كوردستان العراق تساهم مع الرجال في اعداد الحقل للزراعة.. وتابع البنك المركزي : وضع على وجه الورقة النقدية من فئة (10) دينار (عشرة دنانير) ، صورة الدينار العربي الاسلامي ويمثل هذا الدينار الذي سك في عهد الدولة الاموية بداية تداول النقود في الدولة الاسلامية التي تضرب داخل الدولة واحد معالم الدولة وسيادتها واستقلالها الاقتصادي ، اما ظهر الورقة فقد وضعت عليه صورة المنارة الحدباء في الموصل وهي احدى المعالم العمرانية المتميزة في عراقنا العزيز.. اما فئة (5)دينار (خمسة دنانير) فقد وضع على وجه ورقتها صورة شلال كلي علي بيك في كوردستان العراق ،وهي اشارة الى اهتمام الدولة بالمياه ومنابعها اضافة الى الاهتمام بالسياحة والبيئة اما ظهر الورقة فقد وضعت عليه صورة لنخيل العراق وهي علامة وخاصية لكل ارض السواد من جنوب العراق الى شماله ولتخليد (عمتنا النخلة ) ، كما قال المصطفى (صلى الله عليه وسلم) وقال البنك المركزي في كتابة : إنسجاما مع افضل التطبيقات والتجارب العالمية ،قرر إيقاف المعالم الاساسية للاوراق النقدية من فئات(25000،10000،5000)دينار للمتدولة حاليا كما هي في السلسة الجديدة(25،10،5)دينار ليتسنى للجمهور الألف معها كما انطبعت في ذاكرته. واشار البنك الى انه حرص على اختيار تصاميم للعملات المعدنية تتسم بعمومية وشمولية الدلالة ،ولها تأثير إيجابي في كل أبناء الشعب العراقي ، حيث وضع على اوجه العملات المعدنية خارطة العراق ويبرز فيها نهري دجلة والفرات،ويتوسط الخارطة مساحة دائرية لتثبيت فئة العملة المعدينة ،اما الجانب الآخر من العملات المعدنية فقد تضمنت ، اولا فئة(2)دينار ،صورة لـ(دير مار متي) ،وهو موقع تاريخي وروحي يقع في شمال العراق،ويتخذه العراقيون من مختلف طوائفهم وأديانهم مزاراً للتبرك والسياحة. فيما تضمنت فئة(1)دينار صورة مستوحات من واقعة تهجير الكورد الفيليين اعدت تصميمه وزارة الثقافة. وقد وضع على فئة (500)فلس صورة لسد حديثة على نهر الفرات ،وكان القصد منه إبراز أهمية المياه ووسائل خزنها وتنظيمها في العراق ، وعلى فئة(250)فلس وضع صور لسد الكوت على نهر دجلة ،لذات القصد ، كما وضع على فئة(100)فلس،صورة لأسد بابل رمز القوة والعنفوان للأمة العراقية.ووضع على فئة(50)فلس صورة للنخيل،رمز بلاد الرافدين.وعلى فئة(25)فلس وضعت صورة لبوابة عشتار تخليداً لعظماء العراقيين./انتهى/ نازك محمد

الإعلانات

برلمانيون: عقود جولة التراخيص الرابعة لم تكتب باللغة العربية

دنانير/نازك محمد/..شاب جولات التراخيص العديد من اللغط ، هناك من قال أنها غير قانونية لعدم موافقة البرلمان ، واخر اعدها هدرا ، واخيرا تبين ان عقودالجولة الرابعة لم تكتب بالغة العربية . وقال عضو لجنة النفط والطاقة البرلمانية والنائب عن كتلة الأحرار عدي عواد لـ/دنانير/إن”العقود التي ابرمت بين الوزارة النفط والشركات الأجنبية الفائزة في جولة التراخيص الرابعة فيها خلل قانوني ودستوري واضح”،مبيناً”إن جميع العقود أبرمت باللغة الانكليزية وبدون وجود نسخة مترجمة عنها”. واوضح عواد : ان المشكلة تكمن في ترجمة هذه العقود ، حيث الترجمة تتطلب مصادقة كلاً من وزراة النفط والشركات الأجنبية (الطرف الثاني في العقود)،بالإضافة إلى أن تكون الترجمة من قبل معاهد متخصصة”. وأكد عضو لجنة النفط والطاقة البرلمانية والنائب عن كتلة الأحرار”لحد الآن لا توجد نسخة مترجمة متفق عليها ومصادق عليها تخص العقود التي ابرمت في جولة التراخيص الرابعة”. ويرى عضو أخر من اللجنة نفسها عدم شرعية هذه العقود،وهي بحاجة لحالة استثنائية قانونية تعلن من خلال مجلس النواب العراقي. وقال النائب عن التحالف الوطني فرات الشرع”إن العقود النفطية التي ابرمت ضمن جولة التراخيص كانت سليمة من الناحية الفنية والتعاقدية”،مستدركا؟”لكنها لم تكن سليمة من الناحية القانونية والتشريعية”. وذكر الشرع لـ/دنانير/إن”العقود لم تكن دقيقة وبشكل واضح”،موضحاً”إذ هذه الاتفاقات والجولات تحتاج إلى غطاء تشريعي من خلال قانون اتحادي وطني”. وضرب الشرع “مثلا بقانون النفط والغاز ، الذي لم يصدر تشريع به حتى الآن”لتنفيذ هذه العقود بإعتباره منظم العلاقات بين وزارة النفط والشركات الأجنبية المتقاعدة معها” ، مشيرا الى عدم امكانية العودة الى قوانين ما قبل 2003 كونها شرعت بفترة زمنية مختلفة “. وأضاف”نحتاج إلى حالة استثناية قانونية تعلن من خلال مجلس النواب وهذا غير وارد إذ أن البرلمان مازال في عطلته التشريعية”. ولفت الشرع الى ان هذه العقود ستوقع وزارة النفط بحرج شديد أمام الشعب العراقي ومجلس النواب،والشركات كذلك . من جهتها ،أرجعت وزارة النفط العراقية صلاحية هذه العقود ضمن مسؤولية الحكومة العراقية، مؤكدة انها حققت نجاحاً مهماً في الجولة الرابعة الاستكشافية. وقال المتحدث الرسمي بإسم وزارة النفط عاصم جهاد لـ/دنانير/إن”العقود التي أبرمت مع الشركات الفائزة في جولة التراخيص الرابعة هي عقود خدمة تجارية تهدف إلى تعظيم الإنتاج الوطني،وليست عقود مشاركة “. وأضاف جهاد”إن الصلاحيات الممنوحة للحكومة تخولها مسؤولية إدارة الثروة النفطية العراقية”. وذكر”إن الوزارة أبرمت ثلاثة عقود مهمة لتركيبين رقع استكشافية نفطية،والتركيب الثالث لرقعة غازية” وتابع”إن الشركات تعتبر الجولات الاستكشافية مجازفة،كونها غير معروفة وكم ستضم من التراكيب الهايدروكاربونية سواء النفطية او الغازية وبالتالي تترد بالدخول في الجولات”. في وقت سابق أكدت وزارة النفط العراقية لـ/دنانير/ انطلاق جولة التراخيص الرابعة في الحادي والثلاثين من شهر أيار تشمل 12 رقعة استكشافية،بمشاركة 47 شركة أجنبية. وأنطلقت الجولة في بغداد بمشاركة 46 شركة،وعلى مدى يومين ،رست على ثلاثة اتفاقات فقط لاستكشاف 3 رقع من بين 12 رقعة استكشافية عرضت على شركات عالمية. وكان انطلاق اعمال الجولة في مقر الوزارة بحضور نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني ومسؤولين حكوميين وممثلين عن شركات اسيوية وغربية. وفي البداية ، جرى اتفاق حول رقعة واحدة فقط من اصل ستة مواقع عرضت على الشركات العالمية،إذ فاز ائتلاف “كويت انرجي” (40 في المئة) بالرقعة الاستكشافية النفطية الواقعة في محافظة البصرة على الحدود العراقية الايرانية. وتقدم الائتلاف الذي يضم شركة “تي بي ايه او” التركية (30 في المئة) ودراغون اويل (30 في المئة) الاماراتية باجر بلغ 6,24 مقابل كل برميل. وفازت شركة “باكستان بتروليوم” باتفاق رقعة استكشافية للغاز،في حين أن ائتلاف يضم شركتين واحدة روسية والأخرى يابانية فاز بعقد رقعة نفط استكشافية. وقال وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي الذي ترأس لجنة قبول العطاءات”كل التوفيق للشركات الفائزة ونؤكد لهم استمرار دعم الحكومة والوزارة لهذه المشاريع”. ولوح لعيبي بأمل الوزراة بتحقيق زيادة في الاحتياط للاجيال القادمة. ويذكر : ان المواطن العراقي لا يعلم أين يغفو نفط بلاده،لكنه أقدامه تخطو على أرض تحتضن كنزاً ./إنتهى/.

http://www.daniner.com/News_Details.php?ID=964

Hello world!

Welcome to WordPress.com! This is your very first post. Click the Edit link to modify or delete it, or start a new post. If you like, use this post to tell readers why you started this blog and what you plan to do with it.

Happy blogging!